الرئيسية || من نحن || || اتصل بنا

 

  

 

الذكرى السنوية الأولى

  لانتزاع عائلة أفضال منا

 تيريزا ارمسترونغ

خلال السنوات العشر التي أمضيتها نائبا في برلمان أنتاريو،

عرفت المجتمعات المسلمة في لندن

  بحنانها وترحابها. عرفتكم أهل خير وعاطفة. عرفت فيكم المرونة والابتكار

 

في غضون أيام قليلة سنتذكر مرحلة مأساوية في مجتمعنا - الذكرى السنوية الأولى لانتزاع عائلة أفضال منا.

أتذكر الصدمة والغضب اللذين شعرت بهما. لم أكن أريد أن يكون ذلك حقيقة. ولكنه كان صحيحا. الكراهية عند رجل واحد دمرت أرواحا كثيرة.

أعلم أنني أتحدث نيابة عنا جميعًا عندما أقول إن قلبي ما زال يتوجع عند التفكير في ما سرق منا بعد ظهر ذلك اليوم.

كان علي أن أتعلم، مثل الكثير منا، تحويل هذا الغضب إلى فعل. الطريقة التي نكرم بها سلمان ومديحة ويمنى وطلعت هي التأكد من عدم حدوث ذلك مرة أخرى. ونتأكد من أن فايز سيكبر في عالم ألطف من الذي يعيش فيه الآن.

من أجل القيام بذلك، نحن بحاجة إلى اتخاذ إجراءات. لقد تحدثت مع العديد منكم خلال العام الماضي وخاصة خلال العديد من حضور وجبات الإفطار التي قضيناها معًا في شهر رمضان الماضي حول قانون العائلة في لندن.

مشروع القانون، الذي تم إعداده بالتعاون مع المجلس الوطني للمسلمين الكنديين، من شأنه أن يقاوم الإسلاموفوبيا والكراهية من خلال إجراءات ملموسة.

سيتطلب ذلك مراجعة إقليمية لجرائم الكراهية في أونتاريو، وإنشاء مناطق آمنة حول أماكن العبادة، ومكافحة العنصرية وكراهية الإسلام في المدارس، وإنشاء مجلس استشاري ودفاعي لمكافحة العنصرية في أنتاريو.

لقد عملنا بجد لوضع مشروع القانون هذا معًا. وعملنا بسرعة لأن الكراهية لا تنتظر. ولا يمكننا ذلك.

يمكننا محاربة الكراهية. يمكننا بناء أونتاريو أكثر لطفًا وشمولية. يمكننا فتح القلوب والعقول. يمكننا الحصول على أونتاريو حيث يشعر الجميع بالأمان في مجتمعاتهم. سوف نحتاج عملا ويحتاج اتخاذ إجراءات. لكن يخطئ أي شخص يخبرك أن ذلك غير ممكن.

خلال السنوات العشر التي أمضيتها نائبا في برلمان أنتاريو، عرفت المجتمعات المسلمة في لندن بحنانها وترحابها. عرفتكم أهل خير وعاطفة. عرفت فيكم المرونة والابتكار. لا أستطيع التعبير عن مدى التشريف الذي أحسه لأني أمثلكم. لقد أظهرتم لي الكثير من الدعم وأتطلع إلى مواصلة شراكتنا في السنوات القادمة.

 

 

Teresa Armstrong

In a few days we’ll be marking a tragic milestone in our community - the one year anniversary since the Afzaal family was taken away from us.

I remember the shock and anger I felt. I didn’t want it to be true. But it was. One man’s hatred destroyed countless lives. 

I know I speak for all of us when I say my heart still aches to think about what was stolen from us that afternoon.

I have had to learn, like so many of us, to turn that anger into action. The way we honour Salman, Madiha, Yumna, and Talat is to make sure this never happens again. We make sure that Fayez grows up in a world that is kinder than the one he lives in now.

In order to do that, we need to take action. I’ve spoken with so many of you over the last year and especially over the many Iftar dinners we spent together last month about the Our London Family Act.

The bill, made in collaboration with the Nation Council of Canadian Muslims, would fight back against Islamophobia and hate through concrete action.

It would require a provincial review of hate crimes in Ontario, the creation of safe zones around places of worship, combat racism and Islamophobia in schools, and establish an Ontario Anti-Racism Advisory and Advocacy Council.

We worked hard to put this bill together. And we worked fast because hate doesn’t wait. And neither can we.

We can combat hate. We can build a more kind and inclusive Ontario. We can open hearts and minds. We can have an Ontario where everyone feels safe in their communities. It will take work and it will take action. But anyone who tells you it’s not possible is wrong. 

In my 10 years as MPP I have known London’s Muslim communities to be warm-hearted and welcoming. I have known you to be charitable and passionate. I have known you to be resilient and innovative. I can’t say enough what an honour it is to represent you. You have shown me so much support and I look forward to continuing our partnership in the years to come.

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا