كندا

أربور: ’’بفضل اختلافاتنا سنبني مستقبلاً مشتركاً‘‘

مصافحة اليوم في مجلس الشيوخ في أوتاوا بين حاكمة كندا العامة الجديدة، لويز أربور، ورئيس الوزراء الكندي، مارك كارني.

الصورة: The Canadian Press / Justin Tang

 RCI

’’مستقبلنا هو مشروعنا المشترك‘‘، قالت الحاكمة العامة الجديدة لكندا، لويز أربور، اليوم الاثنين في خطاب ألقته في مجلس الشيوخ، هو الأول لها بصفتها ممثلةً للتاج.

’’إنه مشروع يدعونا إلى التوفيق بين وجهات النظر المتعددة التي تُشكّل هويتنا الجماعية‘‘، أضافت أربور، البالغة من العمر 79 عاماً، في رسالة أمل ووحدة.

العالم يراقبنا، يراقب البلد الذي نبنيه معاً.نقلا عن لويز أربور، حاكمة كندا العامة الجديدة

وبموجب الدستور الكندي، يُمثّل حاكمُ كندا العام عاهلَ المملكة المتحدة الذي هو أيضاً عاهل كندا ورئيس الدولة فيها، أي الملك تشارلز الثالث منذ أيلول (سبتمبر) 2022.

’’أقول لكم بثقة: دعونا لا نكبح اندفاعنا نحو التقدم خوفاً من الاختلاف. فكما أنّ الاستقطاب المتطرف خطير، فإنّ الإجماع المفرط لا يقل خطورة عنه‘‘، قالت أربور، القاضية السابقة في محكمة كندا العليا والتي تولّت أيضاً منصب المفوضة السامية لحقوق الإنسان في منظمة الأمم المتحدة.

’’بفضل اختلافاتنا وحقنا الأساسي في التعبير عن هذه الاختلافات، سنغذّي التفكير النقدي والإبداع والابتكار. وبفضل اختلافاتنا سنبني مستقبلاً مشتركاً‘‘، أضافت حاكمة كندا العامة الجديدة.

يجب علينا أن نواصل حماية الفضاء العام الذي تجري فيه نقاشاتنا الوطنية.نقلا عن لويز أربور، الحاكمة العامة الـ31 لكندا

وأصبحت لويز أربور اليوم رسمياً الحاكمة العامة الـ31 لكندا، خلفاً لماري سايمون، بعد أن أدّت أقسامها الثلاثة أمام رئيس محكمة كندا العليا، القاضي ريتشارد فاغنر، في مجلس الشيوخ:

قسَم الولاء للعاهل الحاكم، الملك تشارلز الثالث، ولورثته وخلفائه،

وقسَم المنصب الذي يُلزمها بأداء مهامها بأمانة ونزاهة بصفتها حاكمة كندا العامة والقائدة العامة للقوات المسلحة الكندية،

وقسَم حارسة الختم العظيم، الذي يؤكد مسؤوليتها عن حفظ ’’ختم كندا العظيم‘‘ واستخدامه للمصادقة على الوثائق الرسمية والإعلانات الرسمية.

رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، ألقى كلمة قبل خطاب لويز أربور ذكّر فيها بأنّ كندا تمرّ بمرحلة مضطربة.

وقال كارني إنّ الكنديين يثقون بالحاكمة العامة لـ’’الدفاع عن مؤسساتنا‘‘، واصفاً أربور بأنها ’’حارسة جديدة للنظام الدستوري‘‘.

ويُصدر رئيس الوزراء الكندي توصيةً بتعيين شخص ما حاكماً عاماً لكندا، ويوافق عليها عاهل المملكة المتحدة الذي هو أيضاً عاهل كندا. وهكذا، جاءت التوصية بتعيين أربور من كارني ووافق عليها الملك تشارلز الثالث.

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

 

زر الذهاب إلى الأعلى