تقارير إخباريةكندا

أوتاوا تأمل في أن يُعقَد اجتماع بين كارني وشي في سيول الأسبوع المقبل

 

مصافحة بين رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إلى اليسار) ورئيس الوزراء الصيني لي شيانغ خلال لقائهما في نيويورك في 23 أيلول (سبتمبر) 2025 على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

الصورة: La Presse canadienne / Sean Kilpatrick

 RCI

تأمل كندا في أن يلتقي رئيسُ وزرائها مارك كارني بالرئيس الصيني شي جين بينغ على هامش قمة في كوريا الجنوبية الأسبوع المقبل، وفقاً لما صرّح به مسؤول رفيع المستوى في الحكومة الكندية للصحفيين اليوم الخميس.

ويشدّد كارني على ضرورة استئناف تعاون واسع النطاق مع الصين بعد سنوات من العلاقات المتوترة.

ومن المقرر أن يتوجّه رئيس الحكومة الليبرالية إلى سيول لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (’’أبيك‘‘ APEC) التي تنعقد في 31 تشرين الأول (أكتوبر) و1 تشرين الثاني (نوفمبر).

’’نأمل في أن يُعقَد اجتماع هناك وسنخطّط وفقاً لذلك… نودّ رؤية اجتماع في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي إن أمكن ذلك‘‘، قال المسؤول الحكومي الكندي عندما سُئل عن احتمال عقد اجتماع بين كارني وشي.

وكان كارني قد قال الأسبوع الماضي إنه يتوقع أن يلتقي قريباً بكبار القادة الصينيين.

’’أتوقع أن ألتقي بكبار القادة الصينيين في الشهر المقبل أو نحو ذلك، وسنواصل تلك المناقشات، وسنرى إلى أين ستتطور العلاقات التجارية‘‘، قال كارني في 16 تشرين الأول (أكتوبر)، وكان يشير إلى مناقشته القضايا التجارية مع رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ في 23 أيلول (سبتمبر) على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقبل ثلاثة أيام قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إنّ أوتاوا تنظر الآن إلى بكين كـ’’شريك استراتيجي‘‘ في عالم خطير.

وأضافت أناند في حديث مع وكالة الصحافة الكندية أنّ ’’شراكة استراتيجية‘‘ مع الصين تعني تجاوز السماح لمسائل فردية مزعجة بتوتير العلاقة برمّتها بين البلديْن وتمكينَ كندا من تعزيز مصالحها الاقتصادية والأمنية.

’’من الضروري أن نضع الأسس إذا كنّا نريد إيجاد مجالات يمكننا فيها تعزيز التعاون‘‘، قالت أناند العائدة من جولة آسيوية زارت خلالها الصين حيث اجتمعت في بكين في 17 تشرين الأول (أكتوبر) بمسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم نظيرها وانغ يي.

وناقشت أناند مع المسؤولين الصينيين الخلافات التجارية بين أوتاوا وبكين، لاسيما ما يتعلق منها بمنتجات الكانولا الكندية والسيارات الكهربائية الصينية، حسبما أفادت أوتاوا. لكنّ السلطات الكندية لم تُشِر إلى أيّ تقدّم فوري في المحادثات.

(نقلاً عن وكالة ’’رويترز‘‘ للأنباء ووكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

 

زر الذهاب إلى الأعلى