اتهام رجل بتخريب النصب التذكاري الوطني للهولوكوست في أوتاوا

النصب التذكاري الوطني للهولوكوست في أوتاوا وقد طُليت عليه باللون الأحمر عبارة ’’أطعموني‘‘.
الصورة: La Presse canadienne / Sean Kilpatrick
RCI
اتهم جهاز شرطة بلدية أوتاوا (OPS) رجلاً بتخريب النصب التذكاري الوطني للهولوكوست (محرقة اليهود على أيدي النازيين) في وقت سابق من الشهر الحالي.
وأصدر جهاز الشرطة في العاصمة الفدرالية بياناً بعد ظهر أمس اتّهم فيه الرجل البالغ من العمر 46 عاماً بإلحاق الأذى بنصب تذكاري للحرب، والتسبب بأضرار تتجاوز قيمتها 5.000 دولار، والمضايقة عن طريق التهديد.
ومن المقرر أن يمثل الرجل، الذي لم تذكر الشرطة اسمه، أمام المحكمة اليوم السبت.
يُذكر أنه في 9 حزيران (يونيو) ظهرت عبارة ’’أطعموني‘‘ بالإنكليزية مكتوبة بأحرف كبيرة بالطلاء الأحمر على واجهة النصب التذكاري، كما طُلِيَت باللون الأحمر أجزاء أُخرى من الهيكل.
وبدا وكأنّ العبارة المذكورة تشير إلى قطاع غزة الفلسطيني الذي وصفه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قبل نحو شهر بأنه ’’أكثر بقاع الأرض جوعاً‘‘ بسبب منع إسرائيل دخول جميع المساعدات الإنسانية إليه، باستثناء القليل منها.
في ردود الفعل قال رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إنه ’’مرعوب‘‘ من التخريب الذي لحق بالنصب التذكاري الوطني للهولوكوست، مذكراً بأنّ النصب هو مكان للحداد والذكرى.
سفير إسرائيل لدى كندا، إيدو معيد، ندّد بالعمل التخريبي الذي تعرض له النصب واضعاً إياه في خانة معاداة السامية.
نائب رئيس ’’المركز الاستشاري للعلاقات اليهودية والإسرائيلية‘‘ للشؤون الخارجية، ريشار مارسو، قال إنّ النصب التذكاري رمزٌ وطني مهم، خاصة في هذا الوقت الذي ’’تتزايد فيه معاداة السامية‘‘.
’’لقد كان أمراً في منتهى الحقارة أن نراه يتعرض للتخريب والتشويه‘‘، تابع مارسو، مضيفاً أنه ممتن لسرعة ردّ فعل الشرطة.
’’لهذا السبب من المهم جداً ومن الدقيق أن تقوم السلطات وأجهزة إنفاذ القانون بالقضاء على هذه الكراهية والتحريض، بشكل صارم وسريع‘‘، أضاف مارسو.
(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية وموقع ’’سي بي سي‘‘، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)