“اسم الملوك” لشريف مجدلاني في القائمة الأولى لجائزة غونكور للرواية

باريس (العربي الجديد)
أعلنت أكاديمية غونكور الفرنسية، يوم الأربعاء، عن اللائحة الأولى للترشيحات لجائزة غونكور للرواية التي ضمّت خمسة عشر عملاً، من بينها رواية الكاتب اللبناني شريف مجدلاني بعنوان Le nom des rois (“اسم الملوك”)، إلى جانب مجموعة من الأسماء الأدبية البارزة الأخرى.
وتضم القائمة الأولى خمس عشرة رواية، هي: “الليل في القلب” لناتاشا أباناه، و”كولخوز” لإيمانويل كارير، و”وداعاً للوجه” لدافيد دُنوفجرمان، و”حيث يسند السماء” لدافيد ديوب، و”حب لانهائي” لجيسلان دونان، و”الاصطدام” لبول غاسنييه، و”عابرات الليل” ليانيك لاهنس، و”الغامض الجميل” لكارولين لامارش، و”تامبورا” لهيلين لوران، و”اسم الملوك” لشريف مجدلاني، و”البيت الفارغ” للوران موفينييه الذي حصل أمس الأربعاء على جائزة لوموند عن الرواية نفسها، و”غسق الرجال” لألفريد دو مونتسكيو، و”مؤبد” لغيوم بوا، و”ارتجاف” لماريا بورشيه، و”أخ” لدافيد توما.
وسيُعلن عن اسم الفائز في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني في مطعم “دوران” الباريسي، بعد أن تُصدر القائمة القصيرة التي تتضمن ثمانية مرشحين في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، ثم إلى أربعة في الثامن والعشرين من الشهر نفسه.
يستعيد شريف مجدلاني في “اسم الملوك” طفولته في لبنان ما قبل الحرب الأهلية، حيث كان يعيش في عالم من القراءات البطولية وجمع أسماء الملوك، لكنّ لقاءه في المدرسة بشخص يلقّب نفسه بـ”الملك” يُزعزع صورته عن مفهوم العظَمة. ومع اندلاع الحرب عام 1975 ينكسر عالمُه نهائياً، إذ يواجه واقع العنف والمجازر بعيداً عن السرديات الملحمية التي غذّت خياله، فحتى أبطال الأدب لم يعودوا أنقياء، و”أخيل”، بطل الإلياذة، يبدو شبيهاً بالميليشيات التي كان يراها في شارع.
تحكي الرواية المرشّحة لنيل غونكور بعضاً من سيرة كاتبها، حيث يعود عبر صفحاتها إلى نهايات مراهقته، حين تلاشت ملامح الطفولة مع سقوط لبنان القديم. وكل ما ترويه “اسم الملوك” يكاد يكون واقعياً، في محاولة تصف صعوبة مواجهة الكاتب لنفسه من خلال تدوين وجوه الحرب وأهوالها بعين فتى في الخامسة عشرة من عمر، وهو ما جعله يتردّد طويلاً في إخراج النص من أدراجه، وفقاً لحوار أجرته معه أخيراً صحيفة “لوريان لوجور” اللبنانية.
شريف مجدلاني هو كاتب وروائي وأستاذ لبناني من مواليد عام 1960، يُدرّس الأدب الفرنسي في جامعة القديس يوسف في بيروت، وكان رئيس قسم الأدب الفرنسي بين 1999 و2008، كما يشغل رئاسة جمعية “بيت الكتّاب” منذ 2012. صدرت له روايات عديدة بالفرنسية، منها: “البيت الكبير”، و”سيّد المرصد الأخير”، و”فيلّا النساء”، و”حياة واحتمالات”، وفي اليوميات: “بيروت 2020: يوميات الانهيار”. حصل على عدة جوائز أدبية مهمّة، منها: جائزة فيمينا، وجائزة جان جيونو الكبرى، وجائزة تروبيك.