كندا

الاستخبارات الكندية أحبطت تهديدات قد تكون ’’قاتلة‘‘ صادرة عن إيران

مدير جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي (SCRS / CSIS) دان روجرز (أرشيف).

الصورة: ( Patrick Doyle/The Canadian Press)

RCI  راديو كندا

قال جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي (SCRS / CSIS) إنه أحبط هذا العام تهديدات، قد تكون قاتلة، صادرة عن إيران وموجَّهة ضد أشخاص تعتبرهم طهران أعداء لها.

وجاء ذلك في خطاب نادر ألقاه اليوم مدير الجهاز دان روجرز.

وقال روجرز إنّ عملاء جهازه أحبطوا أيضاً محاولات من روسيا للحصول بشكل غير قانوني على سلع وتكنولوجيات كندية.

وجاء كلام روجرز، الذي عُيّن في منصبه الحالي في شباط (فبراير) الفائت، أثناء تقديمه تحديثاً سنوياً حول التحديات الأمنية التي تواجه كندا.

ونادراً ما يظهر مديرو جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي أمام الجمهور.

ويُعدّ كلام روجرز أول تأكيد على أنّ جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي قد تدخّل لحماية منتقدين لإيران يقيمون في كندا.

يُذكر أنّ الجهاز اكتفى بالقول في آب (أغسطس) الفائت إنه يحقق في تهديدات إيرانية.

في حالات مقلقة بشكل خاص خلال العام الماضي، اضطررنا إلى إعادة ترتيب أولويات عملياتنا للتصدي لتحركات أجهزة الاستخبارات الإيرانية ووكلائها الذين استهدفوا أفراداً يعتبرون أنهم يشكّلون تهديداً لنظامهم‘‘، قال روجرز.

’’وفي أكثر من حالة تضمّن ذلك كشفَ تهديدات، قد تكون قاتلة، ضد أفراد في كندا والتحقيقَ فيها وإحباطَها‘‘، أضاف روجرز دون أن يعطي تفاصيل.

وعلاقات كندا بإيران سيئة للغاية، فقد قطعت أوتاوا العلاقات الدبلوماسية مع طهران عام 2012، والعام الماضي أدرجت فيلقَ حرس الثورة الإسلامية في إيران في قائمتها الرسمية للمنظمات الإرهابية، فسارعت إيران إلى إدانة هذا القرار.

 

كما تُعد كندا من أشدّ المنتقدين لروسيا ولغزوها العسكري الواسع النطاق لأوكرانيا المتواصل منذ شباط (فبراير) 2022.

وقال روجرز إنّ شبكات شراء روسية غير قانونية حاولت الحصول بشكل غير مشروع على سلع وتكنولوجيات كندية.

’’هذا العام اتخذ جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي إجراءات لمنع حصول ذلك من خلال إبلاغ عدة شركات كندية أنّ شركات واجهة مقرها أوروبا تسعى لشراء بضائعها فيما هي في الواقع مرتبطة بعملاء روس‘‘، قال روجرز، مضيفاً أنّ تلك الشركات الكندية اتخذت تدابير فورية لعدم بيع بضائعها لتلك الشركات المرتبطة بالعملاء الروس.

(نقلاً عن وكالة ’’رويترز‘‘ للأنباء، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

 

زر الذهاب إلى الأعلى