تقرير جديد يكشف: تطبيق إنترنت وراء أعلى معدلات الاعتداءات الجنسية ضد المراهقين بكندا

اخبار كندا 24
أظهر تقرير جديد أن ما يقرب من 40% من المراهقين الكنديين الذين أفادوا بتعرضهم لاعتداءات جنسية عبر الإنترنت أفادوا بوقوعها عبر منصة سناب شات للرسائل الخاصة.
جُمعت النتائج، التي أصدرها المركز الكندي لحماية الطفل يوم الثلاثاء، من خلال استطلاع رأي استند إلى ردود ما يقرب من 1300 مراهق.
ويأتي هذا في ظل تزايد دعوات المدافعين عن سلامة الأطفال لحكومة رئيس الوزراء مارك كارني لتقديم تشريعات جديدة لحماية الأطفال على الإنترنت بشكل أفضل، بما في ذلك وضع لوائح تنظيمية لمنصات التكنولوجيا.
ويدعو التقرير الصادر عن مركز حماية الطفل – وهو مؤسسة خيرية وطنية تُدير خطا هاتفيا للإبلاغ عن الاعتداء الجنسي على الأطفال واستغلالهم عبر الإنترنت – المنصات إلى تعزيز أنظمة السلامة لديها، لا سيما فيما يتعلق بالرسائل الخاصة، مشيرا إلى أن غالبية المراهقين الذين شملهم الاستطلاع أفادوا بتعرضهم لشكل من أشكال العنف الجنسي عبر الإنترنت.
وكانت قد فشلت آخر محاولة لليبراليين لتنظيم منصات التكنولوجيا في إقرارها من البرلمان قبل الدعوة للانتخابات الفيدرالية الربيعية.
ويُعرف مشروع القانون السابق باسم “قانون الأضرار الإلكترونية”، وقد اقترح إنشاء هيئة تنظيمية للسلامة الرقمية وإلزام المنصات بوضع خطط سلامة تحدد كيفية الحد من تعرض المستخدمين للمحتوى الضار على الإنترنت.
وبدأ استطلاع المركز، الذي أُجري بالتعاون مع شركة Leger لاستطلاعات الرأي، بسؤال المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاما عما إذا كانوا قد تعرضوا لشكل من أشكال السلوك الجنسي غير المقبول وغير اللائق على الإنترنت، بدءا من التهديد بنشر صور عارية لهم دون موافقتهم، بما في ذلك صورة مزيفة، وصولا إلى توجيه شخص ما تعليقات جنسية إليهم.
ومن بين أكثر أنواع الإيذاء شيوعا التي أبلغ عنها المراهقون، وجد التقرير أن 79% منهم قالوا إنهم تعرضوا لمحاولة من شخص ما للتحدث معهم عن الجنس، يليهم 59% قالوا إنهم تلقوا صورة أو فيديو غير مرغوب فيه يُظهر فعلا جنسيا أو أعضاء تناسلية.
وأفاد التقرير أيضا أنه من بين ما يقرب من 1300 مراهق قالوا إنهم تعرضوا لشكل واحد على الأقل من أشكال الاعتداء الجنسي عبر الإنترنت، ذكر 39% منهم أن سناب شات هو المنصة التي حدث فيها ذلك، يليه 20% قالوا فيسبوك، و20% قالوا إنستغرام، وكلاهما مملوك لشركة ميتا.
والجدير ذكره أن سناب شات، منصة مراسلة خاصة شائعة جدا، لا سيما بين المراهقين، تتيح للمستخدمين إرسال صور ورسائل خاصة أخرى لبعضهم البعض، والتي يتم ضبطها للحذف تلقائيا بعد فترة زمنية محددة.
كما وجد تقرير المركز أن 17% من المراهقين المشاركين قالوا إنهم تعرضوا لشخص ما ينشئ صورا عارية لهم دون موافقتهم، وهي ظاهرة ازدادت منذ توسع الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما أدى إلى تزايد القلق بشأن توزيع الصور المعروفة باسم “التزييف العميق”.
وقد خاض كارني حملته الانتخابية على وعد بتجريم المشاركة غير الرضائية لهذه الصور، بالإضافة إلى تشديد العقوبات على التوزيع غير الرضائي للصور الحميمة.