تقارير إخبارية

حماس: تلقينا أفكاراً أميركية ومستعدون للتفاوض لإنهاء الحرب على غزة

فلسطينيون ينزحون عن بيوتهم في بيت لاهيا، غزة، 16 مايو 2025 (الأناضول)

 

 

 

أعلنت حركة حماس، الأحد، أنها تلقت عبر الوسطاء أفكاراً من الولايات المتحدة الأميركية للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة ترحيبها “بأي تحرك يساعد في إنهاء الحرب” المستمرة منذ نحو عامين. وقالت الحركة في بيان: “وصل إلينا عبر الوسطاء بعض الأفكار من الطرف الأميركي للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار”. وأضافت: “نرحب بأي تحرك يساعد في الجهود المبذولة لوقف العدوان على شعبنا”.

وأكدت حماس أنها “جاهزة فوراً للجلوس إلى طاولة المفاوضات لبحث إطلاق سراح جميع الأسرى، مقابل إعلان واضح بإنهاء الحرب، وانسحاب كامل من القطاع، وتشكيل لجنة من المستقلين الفلسطينيين لإدارة غزة تتسلم عملها فوراً، مع ضمان التزام العدو (إسرائيل) بشكل معلن وصريح بما سيتم الاتفاق عليه، حتى لا تتكرر التجارب السابقة”، وذكرت أن “آخرها الاتفاق الذي قدمه الوسطاء للحركة بناءً على مقترح أميركي ووافقت عليه الحركة في القاهرة بتاريخ 18/8/2025، ولم يرد عليه الاحتلال حتى اللحظة، بل واستمر في مجازره وتطهيره العرقي”. وأكدت أنها “في اتصال مستمر مع الوسطاء لتطوير هذه الأفكار إلى اتفاق شامل يحقق متطلبات شعبنا”.

وقبل بيان حماس، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما وصفه بـ”التحذير الأخير” لحركة حماس، طلب من خلاله قبول اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين من غزة. وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال: “لقد قبل الإسرائيليون شروطي. وحان الوقت لحماس لقبولها أيضا. لقد حذّرت حماس من عواقب عدم قبولها. هذا تحذيري الأخير، ولن يكون هناك تحذير آخر!”.

وقبل حديث ترامب، زعم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تل أبيب “تدرس بجدية” مقترحاً جديداً تقدم به ترامب لصفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية في غزة. وأشارت هيئة البث الرسمية وقناة (12) العبرية الخاصة إلى أنّ مقترح ترامب الجديد يتضمن “تغييرات جوهرية مقارنة بالمقترحات السابقة”.

وبموجب المقترح الجديد، وفق الهيئة، يتم في اليوم الأول للصفقة إطلاق سراح جميع المحتجزين البالغ عددهم 48، بينهم قتلى، مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين من ذوي الأحكام الكبيرة وآلاف المعتقلين. ويشمل المقترح أيضاً وقف إسرائيل عملية “مركبات جدعون 2″ لاحتلال مدينة غزة، ويُفتح فوراً مسار تفاوضي بـ”إدارة من ترامب شخصياً” لإنهاء الحرب.

وبينما يكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات القصف العنيف على مدينة غزة تمهيداً لاحتلالها، شهدت المدينة، السبت، حركة نزوح لعشرات العائلات باتجاه وسط القطاع وجنوبه، بعد تهديد جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف المباني السكنية العالية وإعلانه توسيع عملياته البرية في المدينة.

 المصدر : (الأناضول، العربي الجديد)

 

زر الذهاب إلى الأعلى