سيناتور أمريكي يحذر: ترامب يفاقم الشرخ مع كندا

اخبار كندا 24
ألحق دونالد ترامب ضررا بالغا بالعلاقة بين الولايات المتحدة وكندا منذ عودته إلى منصبه، فتهديدات الرئيس بالسيادة، والأضرار الاقتصادية الناجمة عن الرسوم الجمركية، تُعيد تشكيل نظرة الكنديين إلى جارهم الشمالي.
انتقادات من سيناتور أمريكي
أشار أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إلى المشاكل التي خلقها ترامب في القارة خلال مقابلة أجريت معه مؤخرا على خشبة المسرح مع مسؤولين آخرين في منتدى هاليفاكس للأمن الدولي، وقدم أنجوس كينغ، الذي يصف نفسه بأنه مستقل من ولاية مين، عدة نقاط جيدة.
وقال كينغ، وفقا لاقتباس نقلته شبكة سي بي سي نيوز: “مثل أي جيران، ستكون هناك دائما قضايا متبادلة، ولطالما كنا نتجادل حول الأخشاب اللينة”.
وأضاف كينغ: “لكن المشكلة الأعمق هي الشرخ الثقافي؛ فكرة أن الكنديين لا يعتبرون الأمريكيين أصدقاء وجيرانا لهم، بل خصوما”، وكانت ملاحظاته أكثر دقة مما قد يتصور.
آراء الكنديين تجاه الولايات المتحدة
أظهرت العديد من الاستطلاعات الحديثة حدوث تحول كبير في آراء الكنديين تجاه الولايات المتحدة، فعلى سبيل المثال، في يونيو 2025، كشف استطلاع أجرته شركة Leger الكندية لأبحاث السوق أن 26% من الكنديين يعتبرون الولايات المتحدة “دولة عدو”.
وتجدر الإشارة إلى أن الاستطلاع نفسه وجد أن 27% من الكنديين يعتبرون الولايات المتحدة “حليفا”، ومع ذلك، صرّح أندرو إنس، نائب رئيس Leger لمنطقة وسط كندا، بأن استطلاع شركته يعكس المشاعر العامة التي كان يشعر بها الكنديون تجاه الولايات المتحدة في ذلك الوقت.
مثال آخر مثير للقلق
أظهر استطلاع حديث أجراه معهد إنفايرونيكس حصريا لصحيفة تورنتو ستار في أكتوبر 2025 مثالا بارزا آخر على مشاعر الكنديين تجاه الولايات المتحدة، وكشف هذا الاستطلاع أن 36% فقط من الكنديين يعتبرون جارهم الجنوبي صديقا، ويمثل هذا انخفاضا كبيرا عن السنوات السابقة.
ووفقا لصحيفة تورنتو ستار، اعتبر 60% من الكنديين الولايات المتحدة صديقا في عام 2020، و89% قالوا الشيء نفسه في عام 2013، كما وجد معهد إنفايرونكس أن 27% من الكنديين في عام 2025 اعتبروا الولايات المتحدة عدوا، وهو رقم أشارت تورنتو ستار إلى أنه بلغ 11% فقط في عام 2020 و1% فقط في عام 2013.
طريقة واضحة لرصد هذا التحول
أوضح أندرو باركين، المدير التنفيذي لمعهد إنفايرونكس: “إنه لأمرٌ جلل أن ترى أقلية فقط من الكنديين الآن الولايات المتحدة كصديق حقيقي لبلدنا، ولمجرد التفكير في ذلك بعد عقود من العلاقات الوثيقة”.
قد تزداد الأمور سوءا
لا يُعرف كيف ستتغير وجهات النظر والآراء الكندية تجاه الولايات المتحدة خلال السنوات الثلاث المقبلة من ولاية ترامب الثانية، ومع ذلك، فمن المرجح أن تزداد الأمور سوءا إذا استمر الرئيس ومن في إدارته في انتقاد كندا ومهاجمتها.