كارني يؤكّد أنّ حكومته ستطرح ميزانية كاملة في الخريف

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني متحدثاً أمس في مؤتمر صحفي في مقر الإقامة الرسمية للسفيرة الكندية في روما.
الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld
RCI
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنّ حكومته ستقدّم الميزانية الفدرالية العامة في الخريف، متيحةً الوقت لكي تتضح أكثر بعضُ القضايا الاقتصادية والمالية الرئيسية.
وفي مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد في روما، بعد حضوره على رأس وفد كندي قداس تنصيب الرئيس الجديد للكنيسة الكاثوليكية البابا لاوون الرابع عشر في الفاتيكان، دافع كارني عن قرار حكومته عدمَ تقديم الميزانية هذا الربيع، مجادلاً بأنّ لِما يعتبره تسرّعاً في هذه العملية قيمةً ضئيلة.
ولفت كارني إلى أنّ دورةً جديدة للبرلمان تبدأ الأسبوع المقبل بخطاب العرش في 27 أيار (مايو)،
من المقرر أن تنتهي بعد أقل شهر على ذلك مع بدء العطلة البرلمانية الصيفية. ويشكّل خطاب العرش برنامج عمل الحكومة ويحدد أولوياتها.
وكانت أحزاب المعارضة في مجلس العموم الجديد قد هاجمت كارني مؤخراً على خلفية ما اعتبرته غموضاً بشأن خططه بعد أن قالت حكومته إنها لن تطرح الميزانية قبل العطلة البرلمانية الصيفية.
وقال وزير المالية فرانسوا فيليب شامبان يوم الأربعاء إنّ الحكومة ستقدّم تحديثاً اقتصادياً في الخريف بدلاً من ميزانية في الربيع. وفي العادة يكون التحديث الاقتصادي أقلّ شمولاً من الميزانية الكاملة.
لكنّ كارني أوضح أمس أنّ ما ستقدّمه الحكومة في الخريف سيكون ميزانية كاملة.
وأضاف أنّ الصورة ستكون أوضح في الأشهر المقبلة بشأن خطط الإنفاق الدفاعي لحكومته كما بالنسبة للتوقعات الاقتصادية العامة وكيفية جعل الحكومة الفدرالية أكثر كفاءة.
’’سيكون لدينا في الخريف ميزانية أكثر شمولاً وفعالية وطموحاً واحترازاً بكثير‘‘، قال كارني.
’’يجب القيام بهذه الأمور بالشكل الصحيح، وهذا ما سنفعله‘‘، أضاف رئيس الحكومة الليبرالية.
وقال كارني إنّ القمة السنوية لمنظمة حلف شمال الأطلسي (’’ناتو‘‘ NATO)، التي ستُعقد أواخر حزيران (يونيو) في هولندا، ستكون لها ’’آثار على الميزانية‘‘ بالنسبة لكندا.
وبالإضافة إلى ذلك، أشار كارني إلى رغبته في إجراء المزيد من المناقشات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي ضربت كندا بوابل من الرسوم الجمركية، للمساعدة في توفير ’’المزيد من الوضوح‘‘ بشأن العلاقات الاقتصادية بين البلديْن.
وبعد رده على أسئلة وسائل الإعلام، التقى كارني أمس بنائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس لمناقشة العلاقات الكندية الأميركية والمسألة الأوكرانية. وكان الاثنان من بين قادة سياسيين كثيرين قدموا من حول العالم لحضور قداس تنصيب الرئيس الجديد للكنيسة الكاثوليكية، البابا لاوون الرابع عشر، في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان.
وبعد القدّاس الذي ترأسه لاوون الرابع عشر نفسه، التقى كارني وزوجته ديانا وابنتهما كليو بالبابا الجديد لفترة وجيزة داخل كاتدرائية القديس بطرس.
وكان كارني قد عقد اجتماعاً ثنائياً مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في وقت سابق من يوم أمس، بعد عقده اجتماعات مماثلة مع نظيرته الإيطالية جورجيا ميلوني والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم السبت.
(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)