تقارير إخباريةكندا

كارني يندّد بهجوم واشنطن ويعد بالحفاظ على سلامة الكنديين اليهود

رئيس الحكومة الكندية المنتخَب مارك كارني متحدثاً في مؤتمر صحفي في أوتاوا في 2 أيار (مايو) الجاري.

الصورة: Radio-Canada

 

 

RCI

قال اليوم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنه ’’مصدوم ومرتعب‘‘ من الهجوم بإطلاق النار الليلة الماضية في واشنطن الذي أودى بحياة اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية وندّد به واصفاً إياه بأنه ’’عمل عنيف معادٍ للسامية‘‘.

’’أشعر بالصدمة والرعب لمقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية الشباب في واشنطن‘‘، كتب كارني في منشور على منصة ’’إكس‘‘ للتواصل.

’’لقد كان هذا هجوماً مستهدِفاً ضد الجالية اليهودية، كان عملاً عنيفاً من أعمال معاداة السامية‘‘، قال كارني، ’’هذه الكراهية غير مقبولة وأنا أُدينها بأشدّ العبارات‘‘.

’’صلواتي هي مع يارون وساره وأحبائهما المحزونين، ومع الجالية اليهودية بأكملها‘‘، أضاف كارني في إشارة إلى موظفيْ السفارة الإسرائيلية يارون ليشينسكي، الإسرائيلي الجنسية، وساره لين ميلغريم، وهي مواطنة أميركية، اللذيْن قُتلا بنيران المشتبه به إلياس رودريغيز أمام المتحف اليهودي في وسط العاصمة الأميركية.

وتمّ توقيف المشتبه به البالغ من العمر 30 عاماً، وهو مواطن أميركي من مدينة شيكاغو، فيما كان يهتف: ’’الحرية لفلسطين!‘‘.

لا يمكننا التغاضي عن قوة معاداة السامية وتطرفها. يجب أن نتحرك للحفاظ على سلامة الكنديين اليهود.نقلا عن مارك كارني، رئيس الوزراء الكندي

’’سنزيد تمويل ’برنامج الأمن المجتمعي في كندا‘ (PSCC / CCSP) وسنقدّم تشريعاً يجعل من عرقلة الوصول إلى أيّ مكان للعبادة أو مدرسة أو مركز مجتمعي عمداً جريمة جنائية، ويجعل الترهيب أو التهديد المتعمَّد لمن يرتادون هذه الأماكن جريمة جنائية (أيضاً)‘‘، قال رئيس الوزراء الليبرالي.

يُشار إلى أنّ زيادة تمويل البرنامج الفدرالي المذكور كانت أحد وعود الحملة الانتخابية الأخيرة للحزب الليبرالي الكندي بقيادة كارني. واحتفظ الليبراليون بنتيجة انتخابات 28 نيسان (أبريل) الفدرالية العامة بالسلطة وبحكومة أقلية، كالتي فازوا بها بقيادة جوستان ترودو في الانتخابات العامة السابقة عامَ 2021 وتلك التي سبقتها في عام 2019.

بواليافر يدعو لمكافحة اللاسامية والوقوف مع الجالية اليهودية

من جهته، قال زعيم حزب المحافظين الكندي، بيار بواليافر، إنّ ليشينسكي وميلغريم ’’كانت لديهما حياة واعدة‘‘ لكن وُضع حدّ لها عندما ’’استُهدفا وقُتلا، لمجرّد أنهما يهوديان‘‘.

’’معاداة السامية هي أكثر أشكال الكراهية ديمومة في العالم، ونراها تطل برأسها القبيح بالقرب من بلادنا هنا في كندا أيضاً، مع العنف والتخريب والترهيب في مجتمعاتنا المحلية‘‘، كتب بواليافر على وسائل التواصل الاجتماعي.

’’يجب أن نقول الحقيقة، وأن نقف مع الجالية اليهودية، وأن نتحد لإزالة هذه الكراهية من كندا والعالم بأسره‘‘، أضاف بواليافر الذي يشكّل حزبُه المعارضة الرسمية في مجلس العموم الجديد.

(نقلاً عن راديو كندا ووكالة الصحافة الكندية وحساب مارك كارني على منصة ’’إكس‘‘، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

 

زر الذهاب إلى الأعلى