كندا و27 دولة أُخرى تطالب بالسماح للصحافة الأجنبية بدخول غزة

تظاهرة تنديد باغتيال إسرائيل صحفيين في قطاع غزة في مدينة أمستردام الهولندية في 16 آب (أغسطس) الجاري,
الصورة: Getty Images / MOUNEB TAIM / AFP / MIDDLE EAST IMAGES
RCI راديو كندا الدولي
وقّعت و27 دولة أُخرى اليوم على إعلان يطالب إسرائيل بوقف منع الصحفيين الأجانب من دخول قطاع غزة الفلسطيني وبحماية الصحفيين المحليين في الأراضي الفلسطينية.
’’يقوم الصحفيون والإعلاميون بدور أساسي من خلال تسليط الضوء على الواقع المأساوي للحرب. والوصول إلى مناطق النزاع أمر حيوي لأداء هذا الدور بفعالية‘‘، جاء في بيان ’’التحالف من أجل حرية الإعلام‘‘ (MFC / CLM).
’’نحن نعارض كافة المحاولات الرامية إلى تقييد حرية الصحافة ومنع وصول الصحفيين إلى مناطق النزاع‘‘، أضاف البيان الصادر عن الدول الـ28.
وشاركت كندا في تأسيس ’’التحالف من أجل حرية الإعلام‘‘ في عام 2020، ووقّعت على عشرات الإعلانات بشأن أزمات وقّعت في هونغ كونغ والسودان والضفة الغربية وسواها.
والدول الـ28 التي وقّعت على البيان الصادر اليوم في معظمها أوروبية، من بينها ألمانيا وأوكرانيا وإيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى أستراليا وتشيلي وسيراليون ونيوزيلندا واليابان.
وكانت دول عديدة، من بينها كندا، قد أدانت إسرائيل على اغتيالها المتعمَّد ستة صحفيين في غارة جوية استهدفت خيمتهم أمام مستشفى ’’الشفاء‘‘ في مدينة غزة في 10 آب (إسطس) الجاري.
وكان بين القتلى خمسة مُراسلان وثلاثة مصوّرِين صحفيين يعملون لدى قناة ’’الجزيرة‘‘ الإخبارية الفضائية، من بينهم مراسلها في قطاع غزة أنس الشريف الذي اتهمه الجيش الإسرائيلي بقيادة ’’خلية إرهابية‘‘ تابعة لحماس.
الاستهداف المتعَّمد للصحفيين أمر غير مقبول.نقلا عن مقتطف من البيان الصادر اليوم عن ’’التحالف من أجل حرية الإعلام‘‘
’’يوفر القانون الإنساني الدولي الحماية للصحفيين المدنيين أثناء النزاعات المسلحة. ونحن نطالب بالتحقيق في جميع الهجمات التي تستهدف العاملين في مجال الإعلام ومقاضاة المسؤولين عنها وفقاً للقوانين الوطنية والدولية‘‘، أضاف البيان الصادر عن ’’التحالف من أجل حرية الإعلام‘‘.
وفي بيان مشترك منفصل صدر في الصباح، أدانت كندا موافقة الحكومة الإسرائيلية على مشروع استيطاني ضخم من شأنه تقييد وصول الفلسطينيين إلى مدينة القدس وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.
(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)