“هل ينتهي الكلام..؟” ديوان شعر جديد للشاعر العراقي خالد الحلي


عن دار الشؤون الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة والسياحة والآثار في العراق، صدر ديوان شعر جديد للشاعر خالد الحلّي حمل عنوان “هل ينتهي الكلام؟”، وضم تسعًا وسبعين قصيدة من شعر التفعيلة.
يقول الشاعر في قصيدة حمل عنوانها اسم الديوان:
قالَتْ لهُ :
لَوْ لَمْ أكنْ معكْ
منذُ سنينٍ، عندما
كنتَ تروغُ كلّما
عَنْ وِجهةِ المسيرِ أسألَكْ
لكنتَ قَدْ
ضيّعْتَ مسلَكَكْ
و كانَ قَدْ
تِاهَ و تيّهَكْ
في دربِكَ السّرابْ
لَوْلايَ ..! لَوْ ..!
لا ينتهي العتابْ
وفي القصيدة الأولى التي نشرت في الديوان وحملت عنوان ” لا تقولي سوفَ أرْحَلْ “، يقول الشاعر:
قالَ البُسْتانيُّ بصوتٍ مَبْحُوحْ
لا تَقْطُفْ يا ولدي وردَ البُسْتانْ
فالوردُ يُبدّدُ عنّا الأحزانْ
لا تَخْنُقْ في أنفاسي الرّوحْ
دَعْ عِطْرَ الوردِ يفوحُ .. يفوحْ
قالتْ لِيْ الوردةُ:
لا تَقْطُفْني
لا تمنعْ عنّي العطرَ
وتُذبِلْني
لكنكِ أنتِ
كنتِ تقولينَ أُرِيدُ مزيداً مِنْ وردْ
وأنا ما زِلتُ،
أقولُ بصوتٍ يَشْدو
أنتِ العطرُ وأنتِ الوردُ
كيفَ الأيّامُ سَتَبْدُو
إن جئتُ بوردٍ آخرَ
يسْرِقُ عِطْرَكِ
ماذا سيقولُ البُسْتانيُّ؟
و ماذا سيقولُ البُسْتانْ؟
وبالانتقال إلى القصيدة الأخيرة المنشورة في الديوان، نجد أنها حملت عنوان ” مَخْبَأٌ في مَرْفَأ “، ويقول فيها الشاعر:
رجلٌ مُبْهَمْ
يخشاهُ النّاسُ،
ولا يخشى أحَداً
يأتي مُنْفَرِداً
كلَّ صباحٍ للمرفأْ
يبحثُ تحتَ رمالِ الشاطيءِ
طيلةَ ساعاتٍ
عَنْ مَخْبَأْ
لا يَلْقاهُ ، فَيَعُودْ
مُكْتَئِباً،مَكْدُودْ
موصول الشكر للأخ الكريم الشاعر الدكتور عارف الساعدي المدير العام للدار، وللأخوة العاملين معه ممن ساهموا في إخراج الديوان بالشكل الجميل الذي ظهر به.