جندي إسرائيلي يحطم تمثالًا “للمسيح” في جنوب لبنان.. ما التفاصيل؟

يظهر الفيديو الجندي الإسرائيلي وهو يستخدم مطرقة ثقيلة لضرب رأس تمثال للمسيح – وسائل التواصل
أفادت صحيفة هآرتس العبرية، الأحد، بأن جنديًا في الجيش الإسرائيلي، حطم تمثالًا للسيد المسيح في بلدة دير سريان جنوبي لبنان.
وبحسب الصحيفة الخاصة، تم توثيق الواقعة في مقطع مصوّر أظهر الجندي أثناء قيامه بتحطيم التمثال داخل البلدة، دون توضيح ملابسات الحادثة أو توقيتها الدقيق.
جندي إسرائيلي يحطم تمثالًا للمسيح جنوب لبنان
ويظهر الفيديو الجندي وهو يستخدم مطرقة ثقيلة لضرب رأس تمثال للمسيح.
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه بعد استكمال فحص أولي بشأن توثيق تم تداوله في وقت سابق الأحد، يظهر جنديًا من الجيش وهو يقدم على المساس برمز مسيحي، تبيّن أن الحديث “يدور عن توثيق حقيقي لجندي عمل في منطقة جنوبي لبنان“.
وأضاف أن الحادث يخضع حاليًا لتحقيق من قبل القيادة الشمالية، ويتم التعامل معه على المستويين القيادي والانضباطي، زاعمًا أنه “ستُتخذ الإجراءات بحق المتورطين وفقًا لنتائج التحقيق“.
وادعى الجيش الإسرائيلي أنه ينظر إلى هذا الحادث “بخطورة بالغة، ويؤكد أن سلوك الجندي يتعارض بشكل تام مع القيم المتوقعة من جنوده“.
وأثارت صورة الجندي الإسرائيلي وهو يحطم التمثال موجة غضب واسعة، إذ رآها كثيرون دليلاً إضافيًا على انتهاك المقدسات، سواء الإسلامية أو المسيحية، وسط استنكار متصاعد في الأوساط الإعلامية والفكرية.
العدوان على لبنان
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، شنت إسرائيل عدوانًا على لبنان، أسفر عن استشهاد 2294 شخصًا وإصابة 7 آلاف و544 آخرين، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
والجمعة، أكد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان، نية تل أبيب مواصلة السيطرة على جميع المناطق التي احتلتها جنوبي لبنان خلال العدوان الأخير.
وتحدث الجيش الإسرائيلي، السبت، عن “خط أصفر” في لبنان، وهو خط وهمي رسمه جنوب نهر الليطاني، لمناطق تواجد قواته.
ويمتد الخط الأصفر، وفق معلومات نشرها إعلام عبري، مثل صحيفة “يديعوت أحرونوت” و”معاريف” وإذاعة الجيش، كشريط داخل الأراضي اللبنانية على امتداد الحدود مع إسرائيل المعروفة “بالخط الأزرق”، وبعمق يتراوح بين 4 و10 كيلومترات.
ويمتد من بلدة الناقورة حتى بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة شمالي إسرائيل، مرورًا ببلدات لبنانية أخرى مثل الشمعية، وعيتا الشعب، وبنت جبيل، والعديسة.
ولا تُعرف المساحة الإجمالية للمنطقة بين الخطين الأصفر والأزرق، غير أن إعلانات من إعلام عبري سبق وأن قالت إن الجيش الإسرائيلي يتواجد حاليا في نحو 55 بلدة وقرية جنوبي لبنان.
المصدر : التلفزيون العربي