مخاوف من عودة الحرب مع إيران.. خروقات إسرائيلية مستمرة في لبنان

دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يومه الخامس والثلاثين على التوالي، وسط مخاوف من عودة الحرب، في أعقاب تصاعد حدة التوتر والخلافات بشأن العديد من القضايا الرئيسية بين طهران وواشنطن.
وبالتزامن مع تصاعد التوتر، يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، إذ يشن غارات متتالية على عدد من البلدات والقرى الجنوبية، إضافة إلى استمرار حزب الله في استهداف قوات إسرائيلية متوغلة في جنوب لبنان.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن وقف إطلاق النار مع إيران “على وشك الانهيار”، بعد أن أوضح رد طهران على العرض الذي قدمته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب أن الجانبين لا يزالان متباعدين بشأن عدد من القضايا.
وبعيد ذلك، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على إكس إن “قواتنا المسلحة مستعدة للرد وتلقين درس في مواجهة أي اعتداء“.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية أمس الإثنين إنها طلبت في ردها على المقترح الأميركي الأخير إنهاء الحرب في المنطقة كلها والإفراج عن الأصول المجمدة في الخارج. وكان ردّ إيران ومسارعة ترمب لرفضه قد أضعفا الآمال في تسوية وشيكة للنزاع.
والإثنين، قال رئيس فريق العمل التابع للأمم المتحدة والمعني بتأمين سلامة مرور الأسمدة خورخي موريرا دا سيلفا، “أمامنا أسابيع قليلة لتجنب ما يُرجح أن يكون أزمة إنسانية ضخمة”، محذّرًا من “أزمة تُجبر 45 مليون شخص إضافي على مواجهة المجاعة“.
وحذّر رئيس شركة أرامكو السعودية أمين الناصر الإثنين من أن الحرب تسببت بـ”أكبر صدمة في مجال الطاقة“.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على 12 فردًا وكيانات على ارتباط بطهران، متهمة إياهم بـ”تسهيل” بيع وشحن النفط الإيراني إلى الصين، وذلك قبل أيام من زيارة ترمب إلى بكين.
وأعلنت إيران الاثنين إعدام رجل شنقًا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل والولايات المتحدة، في أحدث حلقة من سلسلة إعدامات في سياق الحرب.
وفي لبنان، طلب رئيسا الجمهورية والوزراء من السفير الأميركي في بيروت الإثنين، الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها المتواصلة في البلاد، رغم سريان الهدنة.
وأعلنت السلطات اللبنانية أمس ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على البلاد منذ الثاني من مارس/ آذار إلى 2869 شهيدًا. وتشمل هذه الحصيلة عشرات الشهداء منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في 17 أبريل/ نيسان.