كندا

كندا تجدد التأكيد على دعمها للـ’’يونيفيل‘‘ بعد مقتل أحد أفرادها في لبنان

جندي في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (’’يونيفيل‘‘ UNIFIL) يقف بالقرب من مركبته المصفحة في جنوب البلاد في 22 شباط (فبراير) 2026.

الصورة: Getty Images / SILVIA CASADEI

  RCI  (راديو كندا الدولي)

أعربت كندا عن تضامنها مع فرنسا وجدّدت التأكيد على دعمها لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (’’يونيفيل‘‘ UNIFIL) عقب مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثةٍ من رفاقه الفرنسيين بجراح يوم أمس في جنوب لبنان، اثنان منهم أُصيبا بجراح خطرة، وهم جميعاً تابعون لقوة حفظ السلام الأممية هذه.

’’لقد تواصلتُ مع نظيري، الوزير جان نويل بارو، لأعرب عن تضامن كندا عقب الوفاة المأساوية لأحد أفراد حفظ السلام الفرنسيين التابعين للـ’’يونيفيل‘ وإصابة ثلاثة آخرين بجروح. نتقدم بأحرّ التعازي إلى عائلاتهم وأحبّائهم‘‘، قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في منشور وضعته أمس على منصة ’’إكس‘‘ للتواصل الاجتماعي.

’’وتؤكد كندا مجدداً على دعمها القوي للمهمة الأساسية للـ’يونيفيل‘ ولشجاعة أفرادها‘‘، أضافت أناند.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نعى العسكري الفرنسي فلوريان مونتوريو، وهو برتبة رقيب أول، الذي قُتل وأصيب ثلاثة من رفاقه بجراح في الهجوم الذي استهدف الـ’’يونيفيل‘‘ يوم أمس. وأضاف ماكرون أنّ ’’كلّ الدلائل تشير إلى أنّ مسؤولية هذا الهجوم تقع على عاتق ’حزب الله‘‘‘.

’’تطالب فرنسا السلطات اللبنانية بأن تعتقل فوراً الجناة وأن تتحمل مسؤولياتها إلى جانب الـ’يونيفيل‘‘‘، أضاف الرئيس الفرنسي في منشور على منصة ’’إكس‘‘ للتواصل.

الرئيس اللبناني جوزيف عون أدان أمس الهجوم المذكور وتعهّد بملاحقة المسؤولين عنه.

وقال الجيش اللبناني في بيان إنه باشر التحقيقات بشأن الهجوم وأكّد على استمرار التنسيق الوثيق مع الـ’’يونيفيل‘‘.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أدان بشدة هجوم أمس على الـ’’يونيفيل‘‘ وقال في بيان صدر في وقت متأخر من يوم أمس إنه ’’يُفترض‘‘ أنّ مقاتلي ’’حزب الله‘‘ هم المسؤولون عنه.

ووفق تقييم أولي للـ’’يونيفيل‘‘، تعرض أفرادها لإطلاق نار أثناء إجراءهم تحقيقاً في موقع اُشتبه في أنّ ذخائر متفجرة زُرعت فيه على طريق بين موقعيْن للـ’’يونيفيل‘‘ في منطقة عملياتها في جنوب لبنان.

من جهته نفى تنظيم ’’حزب الله‘‘ اللبناني المدعوم من إيران علاقته بالهجوم الذي تعرض له الجنود الفرنسيون في الـ’’يونيفيل‘‘.

وفي خطوة غير متصلة بهذا الهجوم يقوم رئيس الحكومة اللبنانية نوّاف سلام بعد غد الثلاثاء بزيارة فرنسا حيث يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

(نقلاً عن وكالة الصحافة الفرنسية وموقع الأمم المتحدة الإخباري وحساب وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند على منصة ’’إكس‘‘، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

 

زر الذهاب إلى الأعلى